السيد حامد النقوي
258
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
دليل چهاردهم از ادلهء دلالت حديث غدير بر امامت دليل چهاردهم : آنكه سابقا دانستى كه ابن حجر مكى در « صواعق » بجواب حديث غدير گفته : [ سلمنا انه أولى ، لكن لا نسلم أن المراد انه أولى بالامامة ، بل بالاتباع و القرب منه ، فهو كقوله تعالى : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ [ 1 ] و لا قاطع ، بل و لا ظاهر على نفي هذا الاحتمال ، بل هو الواقع ، إذ هو الذي فهمه أبو بكر و عمر ، و ناهيك بهما من الحديث ، فانهما لما سمعاه قالا له : أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن و مؤمنة . أخرجه الدارقطني ، و أخرج أيضا أنه قيل لعمر : انك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه و سلم ؟ ! ، فقال : انه مولاي ] [ 2 ] . از اين عبارت در كمال لمعان است كه معناى صحيح واقعى حديث آن است كه ( أولى ) را بر أولى بالاتباع و القرب حمل كنند ، و همين معنى را شيخين فهميدند ، و هر گاه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام أولى بالاتباع باشد ، آن حضرت امام باشد ، و امامت و خلافت شيخين با وجود آن جناب بباد فنا مىرسد ، چه بديهى است كه أولى بالاتباع امام است ، نه كسى كه از جملهء رعايا باشد .
--> [ 1 ] آل عمران : 68 . [ 2 ] الصواعق المحرقة : 26 .